قد يحتاج موقعك إلى JavaScript ليقرأ Google محتواه

تفتح موقعك فترى الخدمات والصور وزر التواصل. هذا يؤكد أنه يعمل في ذلك المتصفح. لكنه لا يخبرك وحده بالمحتوى الذي يعيده الخادم قبل تشغيل JavaScript، ولا بما تمكّن محرك البحث من معالجته.

يصبح هذا الفرق مهمًا عندما يُنشأ النص داخل المتصفح. فقد تحتوي الاستجابة الأولية على محتوى قليل جدًا وتترك لـJavaScript مهمة إضافته. يستحق ذلك الفحص، لكنه لا يثبت أن Google يرى صفحة فارغة.

ثلاث مراحل مختلفة

يشرح Google الزحف وعرض الصفحة والفهرسة بوصفها مراحل منفصلة. يستطيع تشغيل JavaScript واستخدام HTML الناتج لفهرسة الصفحة. وقد تنتظر الصفحات في طابور المعالجة، كما قد تمنع الموارد المحجوبة أو مشكلات التنفيذ ظهور المحتوى المتوقع.

وترى الوثيقة نفسها فائدة في تقديم محتوى جرى تجهيزه على الخادم أو إعداده قبل النشر. ومن الأسباب أن برامج الزحف لا تشغّل كلها JavaScript. لكن ذلك لا يتيح الجزم بطريقة عمل كل برنامج زحف تابع للذكاء الاصطناعي، ولا يضمن ظهور صفحة في إجاباته.

لذلك ينبغي فصل الفحوص: ما يرسله الخادم شيء، وما يظهر بعد تشغيل الصفحة شيء آخر، وفهرسة Google لها مسألة ثالثة.

ما يمكنك فحصه بنفسك

افتح الشيفرة المصدرية لصفحة وابحث عن عبارة مميزة، مثل وصف خدمة. إذا وجدتها ضمن محتوى HTML، فهذه قرينة على وصولها في الاستجابة الأولية. أما إذا ظهرت داخل بيانات أو ملفات برمجية فقط، فذلك لا يعادل فقرة جاهزة للقراءة.

إذا لم تجدها، سجّل عنوان URL والعبارة التي بحثت عنها. لا تستنتج بعد أن الموقع غير مرئي. فقد يُضاف المحتوى عند تشغيل JavaScript. هذا الفحص الأولي يساعدك على طرح سؤال محدد على من يتولى صيانة الموقع.

كرّر الفحص في صفحة خدمة، لا في الصفحة الرئيسية وحدها. يمكن للموقع استخدام أكثر من طريقة لتقديم صفحاته؛ إصلاح مسار واحد لا يوضح ما يحدث في بقية المسارات.

ما تطلبه ممن يدير الموقع

اطلب مقارنة HTML الأولي بالصفحة بعد تشغيلها، وفحص طريقة معالجة Google لها باستخدام أداة فحص عنوان URL في Search Console. إذا ظهر النص للزائر ولم يظهر في اختبار Google، فلابد من مراجعة الموارد والأخطاء وأذونات الزحف. وإذا ظهر في الحالتين، يظل التحقق من الفهرسة ضروريًا.

يأتي القرار التقني بعد ذلك. قد يكفي تصحيح خطأ في التحميل أو إتاحة مورد محجوب. وفي حالات أخرى، قد يكون من المناسب إنشاء HTML على الخادم أو تجهيز صفحات المسارات مسبقًا. لا داعي لإعادة بناء الموقع كله لمجرد أن البحث في الشيفرة المصدرية لم يعثر على عبارة.

تقديم النص دون الاعتماد على JavaScript يسهّل قراءته على الأنظمة التي لا تشغّله. لكنه لا يضمن الزحف أو الفهرسة أو الترتيب أو ذكر الموقع في إجابات نموذج. ينتهي الفحص المفيد بأدلة تخص عنوان URL محددًا، لا بوعد عام بزيادة الظهور.

المصادر

إذا أردت مراجعة طريقة تقديم محتوى موقعك ومعالجته، لنتحدث.

تواصل معي